العائلة الأولى
تأسيس الأعمال
للقرار الذي لم يُتخذ بعد، وللشركة التي ما زالت تبحث عن شكلها.
منذ 2007 — القاهرة ودبي
نضع المهندس والمحلل والمحامي والاستراتيجي على الملف نفسه — حتى يصل القرار الذي تتخذونه ومعه التكلفة والتواريخ والمراحل واسمٌ أمام كل بند.
أين تتعثّر الشركات
لا واحدة منها سببها قلّة الاجتهاد. كلها قرار يُتخذ دون المعلومة التي يحتاجها.
الإيرادات ثابتة، أو النمو يلتهم السيولة، ولا أحد يستطيع تحديد ما إذا كانت المشكلة في السوق أم التسعير أم العمليات أم الناس.
فرع جديد أو خط جديد أو مصنع أو سوق ثانٍ — أموال حقيقية على وشك التحرّك، دون أرقام تحت القرار.
ترغبون في الدخول إلى الخليج، أو إلى مصر، ولا أحد يخبركم بما يتطلّبه الدخول فعلاً.
هناك من يريد الشراء أو الخروج أو الاستثمار، ولا توجد قيمة قابلة للدفاع عنها للأسهم.
مناقصة أو عميل كبير اشترط شهادة اعتماد، ولا يوجد نظام جودة موثّق تعرضونه.
لا شيء مكتوب، فلا أحد يُحاسَب على معيار، ولا مدير يُؤتمَن على قرار.
سِيَر ذاتية جيدة وأشخاص غير مناسبين ودوران مرتفع — وكل استقالة تخرج ومعها معرفة لم تُدوَّن.
المشروع متأخر وتجاوز الميزانية، والمقاول والمورّد والمهندس كلٌّ يشير إلى الآخر.
شريكان، أو جيلان في شركة عائلية، يحتاجان رأياً مستقلاً قبل أن يتحوّل الأمر إلى نزاع.
ماذا نقدّم
سبب جمعها تحت سقف واحد بسيط: الفريق الذي يقدّم التوصية هو نفسه الفريق الذي سيُنفّذها.
العائلة الأولى
للقرار الذي لم يُتخذ بعد، وللشركة التي ما زالت تبحث عن شكلها.
العائلة الثانية
للشركة القائمة: التخطيط، وكم تساوي، وماذا يحدث حين يريد أحدهم الدخول.
العائلة الثالثة
للجزء الذي لا يقدّمه أحد تقريباً: إدارة المشروع، وبناء النظام، ووضع الناس في مواقعهم.
مسار التعاقد
هذا هو المسار الذي تعلنه الشركة منذ بدايتها. ولا تُصدر أي فاتورة قبل قبول العرض.
رسالة من الموقع، أو بريد إلكتروني، أو اتصال على أي من الرقمين. أخبرونا بالقرار المتوقّف — لا بتاريخ الشركة كاملاً.
لقاء في اتجاهين: ترون كيف نعمل، ونفهم الهدف والقيد بما يكفي لأن نكون مفيدين.
عرض مكتوب ومُفصَّل: كيف قرأنا وضعكم، وما ننوي فعله حياله، وكم يكلّف.
بعد قبولكم، اجتماع لضبط التوقعات بدقة، ثم يبدأ المشروع رسمياً.
ما تحصلون عليه فعلاً
يبدأ العمل باستشارة شاملة تحدّد الفجوات والفرص، وينتهي بمستند تستطيعون تسليمه لفريقكم.
ما الذي يعطّل الشركة فعلاً، وما المتاح أمامها — مكتوباً بوضوح وبترتيب الأهمية.
جدول زمني ومراحل. ماذا يحدث، وبأي ترتيب، ومتى.
ما يتطلّبه التنفيذ — قبل الالتزام بالتنفيذ.
تواريخ أمام المهام، حتى يصبح التقدّم حقيقة لا رأياً.
ثم، إن أردتم: الفريق نفسه يدير المشروع، أو يبني نظام الجودة، أو يضع الهيكل والناس في مواقعهم. وهذا هو النصف الذي لا يعرضه أغلب المستشارين.

سوقان أساسيان
الأشخاص أنفسهم على جانبي الخليج — تكلفة مصرية، ووصول خليجي، وخطة تعمل في المدينتين.
إجابات مباشرة
تقرأون هذا وأنتم تتوقّعون مبالغة في البيع. لذلك هو كله أمامكم على شاشة واحدة.
وإن لم يرد الادّعاء في العمود الأول، فنحن لا ندّعيه.
محادثة واحدة تكفي عادةً لمعرفة ما إذا كنا الشركة المناسبة للقرار الذي أمامكم.